أما بالنسبة لأمل الجيل القادم من رجال الدين وخدام المذبح، القيادة العليا، وإدارة المؤسسات وصناع السلام، نثمن كثيرا دور شبابنا أعضاء بالرعية. حيث أننا ونحن ندعمهم بنشاط في تنمية الإيمان والاحترام المتبادل والتعاون في الرعية وكذلك البرامج المسكونية. وتشمل الرعايا والبرامج التعاونية المسكونية، التعليم المسيحي للأطفال، دراسات الكتاب المقدس، جوقات الترانيم الشبابية، والمناسبات الاجتماعية، والرحلات.

كذلك تجمع، المؤتمرات الإقليمية لشباب ألمطرانية والمخيمات الصيفية، الشباب معا لتوسيع آفاقهم واستكشاف الإيمان بحياتهم، تطوير وتنمية الثقة بالنفس وتعلم مهارات القيادة. حيثما أمكن، نستثمر في علاقات مع الشباب في الخارج من خلال استقبال مجموعات الحجاج والتبادلات مع الرعايا المرافقين.