News2021-02-11T12:23:07+02:00

News from around the Diocese

2903, 2026

The celebration of Palm Sunday at St. George’s Cathedral, Jerusalem.

March 29th, 2026|Categories: Diocesan|

Sermon | العظة أحد السعف او المسمى أحد الشعانين رئيس الأساقفة حسام نعوم القدس أشعياء ٥٠: ٤-٩؛ فيلبي ٢: ٥-١١؛ متى ٢٧: ١١-٥٤ باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد. آمين. أيها الأحباء في المسيح، في أحد الشعانين، نقف على عتبة أسبوع الآلام، نحمل أغصان الزيتون ونرتل: “أوصنا لابن داود! مبارك الآتي باسم الرب!” (متى 21: 9). في هذا اليوم المقدس ندخل سرًّا عميقًا يتجدد في حياتنا، سرّ الدخول إلى أورشليم، سرّ الطريق إلى الصليب، وسرّ الرجاء الذي يشرق من القبر الفارغ. القدس، أيها الأحباء، ليست مجرد مدينة في هذه القصة، إنما هي القلب النابض للخلاص. هي المدينة التي اختارها الله لتكون مسرحًا لأعظم أحداث الفداء. إليها توجهت خطوات الأنبياء، وفيها تمّ وعد الله لشعبه، ومنها انطلقت البشارة إلى العالم كله. وعندما اقترب يسوع من أورشليم، نظر إليها وبكى عليها (لوقا 19: 41)، لأنه يرى فيها أكثر من حجارة وشوارع—يرى تاريخ الله مع الإنسان، ويرى أيضًا قساوة القلب التي يمكن أن ترفض هذا الخلاص. دخول يسوع إلى القدس لم يكن حادثاً عرضياً أو صدفةً، ولكنه كان قرارًا إلهيًا وتتمة للنبوءات. كما يقول الإنجيل: “وَفِيمَا هُوَ صَاعِدٌ إِلَى أُورُشَلِيمَ، كَانَ يَتَقَدَّمُهُمْ” (لوقا 19: 28). هو يسير نحو المدينة التي ستشهد آلامه، ولكنه يسير بإرادة كاملة، بمحبة كاملة، وبطاعة كاملة لمشيئة الآب. وهنا نكتشف معنى عميقًا لدخول الرب إلى المدينة المقدسة: أن الطريق إلى المجد يمرّ عبر الصليب، وأن الدخول إلى أورشليم هو بداية مسيرة نحو القبر الفارغ. لكن أي دخول هذا؟ أي ملك هذا الذي يدخل المدينة؟ لا يدخل يسوع كملوك الأرض، لا على خيلٍ وجيوش، بل “وَجَدَ جَحْشًا فَجَلَسَ عَلَيْهِ” (يوحنا 12: 14)، تحقيقًا للنبوة: “هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِيكِ وَدِيعًا، رَاكِبًا عَلَى جَحْشٍ” (زكريا 9: 9). إنه دخول ملوكي، لكنه ملوكية من نوع آخر—ملوكية التواضع، ملوكية الإخلاء، ملوكية المحبة الباذلة. وهنا نصل إلى عمق الرسالة التي يقدمها لنا الرسول بولس في رسالته إلى أهل فيلبي، حين يقول عن المسيح: “الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا للهِ، لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ (kenosis)، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ” (فيلبي 2: 6-7). هذا هو سرّ الشعانين: ليس مجرد دخول مظفّر، بل دخول قائم على إخلاء الذات والتواضع. المسيح لا يفرض نفسه ملكًا، بل يقدّم نفسه حباً. هذه المحبة الباذلة آلت به إلى خشبة الصليب، فأصبح الصليب عرشا. المسيح لا يطلب المجد، بل يعطي ذاته من أجل خلاص العالم. نحن أيضًا مدعوون اليوم أن ندخل مع المسيح إلى أورشليم. ليس فقط أن نلوّح بالأغصان، بل أن نسير الطريق معه. أن ندخل إلى أسبوع الآلام كمشاركين لا كمتفرجين. أن نحمل صليبنا، كما قال الرب: “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِي وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ، وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ” (لوقا 9: 23). الدخول الحقيقي إلى أورشليم هو دخول القلب في سرّ الفداء. هو أن نسمح للمسيح أن يدخل إلى أعماقنا، إلى أفكارنا، إلى قراراتنا، إلى علاقاتنا. هو أن نعيش الإخلاء “kenosis” في حياتنا—أن نتخلى عن أنانيتنا، عن كبريائنا، عن تمسكنا بذواتنا، لكي نمتلئ بمحبة الله. وفي هذا السياق، لا يمكننا أن نتجاهل واقعنا هنا في القدس. ففي هذا العام، تُلغى الاحتفالات الرسمية، وتغيب المسيرات التقليدية، ولا يسير الكشاف كما اعتدنا من بيت فاجي عبر جبل الزيتون إلى البلدة القديمة. يبدو وكأن صوت الفرح قد خفت، وكأن المظاهر قد سكتت. لكن هل يمكن أن يسكت التسبيح؟ يجيبنا الإنجيل بوضوح. عندما طلب الفريسيون من يسوع أن يُسكِت تلاميذه، قال لهم: “أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ إِنْ سَكَتَ هؤُلاَءِ، فَالْحِجَارَةُ تَصْرُخُ!” (لوقا 19: 40). قد تُلغى المسيرات، قد تصمت الأصوات، قد تُقيَّد التقاليد، لكن لا شيء يستطيع أن يُخمد محبة الله، ولا أن يوقف عمل الخلاص. إن كان البشر يصمتون، فإن الخليقة نفسها تشهد. لأن ما يتم في أورشليم ليس مجرد حدث بشري، بل هو عمل إلهي يتجاوز كل حدود. الحجارة التي في شوارع القدس، الجبال التي تحيط بها، الزيتون الذي يملأ أرضها—كلها تشهد أن الله دخل هذه المدينة، وتألم فيها، وقام منها. وهذا يعطينا رجاء عميقًا في زمن الحرب والاضطراب. لأن الرسالة التي نسمعها في الشعانين هي أن طريق الصليب، مهما كان مؤلمًا، يقود إلى القيامة. وأن الظلمة، مهما اشتدت، لا تستطيع أن تغلب النور. كما يقول الرسول بولس: “فَإِنَّهُ لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ” (فيلبي 2: 9). الإخلاء يقود إلى الامتلاء، التواضع يقود إلى المجد، الصليب يقود إلى القيامة. فلندخل اليوم مع المسيح إلى أورشليم، ولكن بقلوب واعية. لنحمل أغصان الزيتون، ولكن أيضًا لنحمل الصليب. لنرتل “أوصنا”، ولكن أيضًا لنقبل أن نسير الطريق حتى النهاية. لأن الذي دخل إلى أورشليم في ذلك اليوم، هو نفسه الذي يدعونا اليوم أن نسير معه، لكي ندخل معه إلى القبر الفارغ، حيث الحياة الجديدة، حيث الرجاء الذي لا يُخيب، وحيث نختبر أن محبة الله أقوى من الموت. له المجد إلى الأبد. آمين. Palm Sunday The Most Reverend Hosam Naoum Jerusalem 29/3/2026 Isaiah 50:4–9; Philippians 2:5–11; Matthew 27:11–54 In the Name of the Father, and of the Son, and of the Holy Spirit, one God. Amen. Beloved in Christ, On Palm Sunday, we stand at the threshold of Holy Week, carrying olive branches and proclaiming: “Hosanna to the Son of David! Blessed is the one who comes in the name of the Lord!” (Matthew 21:9). On this holy day, we enter into a profound mystery renewed in our lives: the mystery of entering Jerusalem, the mystery of the road to the Cross, and the mystery of hope that shines forth from the empty tomb. Jerusalem is not merely a city in this story; it is the beating heart of salvation. It is the city God chose to be the stage for the greatest events of redemption. Toward it the prophets directed their steps; within it God’s promise to His people was fulfilled; and from it the Good News went out to the whole world. When Jesus drew near to Jerusalem, He looked upon it and wept (Luke 19:41), for He saw more than stones and streets—He saw God’s history with humanity, and also the hardness of heart that can reject this salvation. Jesus’ entry into Jerusalem was not accidental or coincidental; it was a divine decision and the fulfillment of prophecies. As the Gospel says, “As he was now approaching the path down from the Mount of Olives, the whole multitude… began to praise God” (cf. Luke 19:28). He moves toward the city that will witness His suffering, yet He [...]

1903, 2026

The Ordination of Deacon Saleem Ghassan Kasabreh to the office of Priest in the church of God by the Laying of Hands of Archbishop Hosam Naoum on the Feast of Joseph of Nazareth. Congratulations to Fr. Saleem and may God bless his ministry.

March 19th, 2026|Categories: Diocesan|

1803, 2026

The Anglican Diocese of Jerusalem held a clergy retreat together with the Dioceses of Dublin and Glendalough-Church of Ireland.

March 18th, 2026|Categories: Diocesan|

Today the diocese of Jerusalem held a Lenten clergy retreat. In the first session, Dean Hatim Shehadeh reflected on the Passage from Romans 8.35-39 followed by discussion and reflections from the clergy. In the afternoon session our colleagues from the Dioceses of Dublin and Glendalough joined the clergy from the Diocese of Jerusalem, where Archbishop Hosam Naoum offered a reflection of the above Scripture passage and included Psalm 91. Both Archbishops Michael Jackson and Hosam Naoum were grateful to God for the insights shared and encouragement expressed during this retreat.

802, 2026

Saint George’s Cathedral joins the Community of Cross of Nails (CCN)- Coventry Cathedral.

February 8th, 2026|Categories: Diocesan|

During the Sunday worship at St. George’s Cathedral, Jerusalem, Dean John Witcombe presents the cross of nails from Coventry Cathedral to Archbishop Naoum as a sign of renewal to the existing partnership in reconciliation and peace-building. We pray with partners around the globe for peace and reconciliation among the nations, especially in the Land of the Holy One.

602, 2026

Heads of Churches of Jerusalem meet with the diplomats in Jerusalem for the annual briefing meeting.

February 6th, 2026|Categories: Diocesan|

Go to Top