ردا على المخاوف بشأن مستقبل الأطفال في إسرائيل وفلسطين، خاصة في ظل تصاعد التوتر بين افراد المجتمعين في الأرض المقدسة، فقد بادرت المطرانية الاسقفية بتفعيل برنامجا خاصا اسمته “أطفال من اجل السلام”، مع التركيز بشكل خاص على موضوع “الثقافة من أجل السلام “.

ويتضمن هذا البرناج عقد اجتماعات ولقاءات بين الأسر الإسرائيلية والفلسطينية من جانبي التنوع الثقافي والسياسي. كما ونعمل على اقامة حلقات تعارف وتشارك في الأنشطة الترفيهية والفنية للاولاد، من عائلات يهودية ومسيحية واسلامية، والذين تتراوح أعمارهم بين 10-12 سنة. فبرنامج اطفال من أجل السلام ليس طائفيا، او سياسيا او حتى حزبيا.

ويتقاسم جميع المشاركين – الموظفون والأسر والأطفال – فكرة التزامهم بالسلام، ويعتقدون بأن التجربة التعليمية للتسامح واحترام التنوع الثقافي والتفاوت بالمعتقدات الدينية ينبغي أن تبدأ مع الاطفال وصغار السن.

اذا كنتم ترغبون بمعرفة المزيد ودعم برنامج “أطفال من أجل السلام”، يرجى الاتصال بنا

العلاقات من أجل السلام

تم تطوير برامج اخرى متعددة في المطرانية الاسقفية العربية، جنبا الى جنب تفعيل وانشاء برنامج “أطفال من أجل السلام”.

لقد قامت كنيستنا – كنيسة القديس متى الاسقفية في الزبابدة، بتأسيس حركة شبابية من أجل السلام والمصالحة، الهدف منها التواصل مع الطلبة من خارج وداخل مجتمعاتهم، لدراسة وبحث مغزى واهمية الهوية لهؤلاؤ الشباب، وخاصة ضمن سياق التقليص لوجود المجتمعات المسيحية في الأراضي المقدسة.

لقد أقيمت العديد من الرحلات المختلفة لتشجيع الشعور بالتواصل والارتباط مع المجتمعات الأخرى. ستة عشر طالب من قرية الزبابدة سافروا الى ايرلاندا للاتصال وتكوين علاقات صداقة مع ستة عشر شاب ايرلانديا من مدرسة بالنتير المجتمعية في دبلن.

فضلا عن اكتسابهم المعرفة حول المجتمع في أيرلندا، من خلال الموسيقى والأفلام، والزيارات إلى الأماكن ذات الأهمية التاريخية والثقافية، قامت المجموعة، والتي كان مقرها في مركز جلينكري للسلام والمصالحة، بالاشتراك في عملية خلق وإنشاء تبادل، وعرض لسجل القصص على معتقداته ونشاطاتهم في مجتمعاتهم.

برامج مثل هذه مهم جدا لشباب المطرانية، ونحن ممتنون جدا لأي مبادرة ودعم كي نتمكن من الاستمرار وتطوير المزيد من البرامج من هذا القبيل.

اذا كنت ترغب أن تعرف المزيد عن ودعم “علاقات من أجل السلام”، الرجاء الاتصال على info@j-diocese.org لمزيد من المعلومات