مطرانية القدس الأسقفية
الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | للإتصال بنا | English
 

آخر الأخبار

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية

 

       
الإسم:
البريد الإلكتروني:
إسم صديقك:
البريد الإلكتروني لصديقك:
الرسالة
أرسل

دائرة السلام والمصالحة

 

من أهم الخدمات في مطرانيتنا هي خدمة الحوار والمصالحة بين مختلف الطوائف الدينية: المسيحيين والمسلمين واليهود.
وقد أعلن المطران سهيل يوم تنصيبه عن إنشاء دائرة للسلام والمصالحة والحوار بين الأديان في المطرانية.
 
علاقات من أجل السلام
بالاضافة الى تأسيس اطفال من اجل السلام Kids4Peace ، تم تطوير مشاريع أخرى في مختلف أنحاء المطرانية.
أسست الرعية في الزبابدة (كنيسة القديس متى الأسقفية) مجموعة شباب الزبابدة للسلام والمصالحة لاستكشاف هوية الشباب، في ظل مجتمع مسيحي متقلص في الأراضي المقدسة، من خلال بناء علاقات مع طلاب في الخارج وفي مجتمعهم.
وقد اتخذت العديد من الرحلات لتشجيع العلاقات مع مجتمعات أخرى. سافر ستةَ عَشرَ شاباً وشابة من قرية الزبابدة الى ايرلندا للتواصل وتكوين صداقات مع ستة عشر شاباً وشابة من مدرسة بالنتير الايرلندية في دبلن.
بالاضافة الى التعرف على المجتمع في ايرلندا، من خلال الأفلام والموسيقى وزيارة أماكن ذات أهمية تاريخية وثقافية، كانت المجموعة، ومقرها في مركز Glencree للسلام والمصالحة، تشارك في عملية تبادل الأفكار، وعرض الصور والكتابات عن ايمانهم واعمالهم في مجتمعاتهم.
هذه النوعية من البرامج مهمة جدا للشباب في مطرانيتنا، كما ونتمنى بتطبيق أيّة مبادرة ودعم لتطوير مزيد من هذا النوع من البرامج.
إذا كنت ترغب في التعرف أكثر ودعم 'العلاقات من أجل السلام'، يرجى الاتصال عبر البريد الالكتروني info@j-diocese.org لمزيد من المعلومات.
 
اجتماعات بين الأديان
كعضو في مجلس المؤسسات الدينية في الأراضي المقدسة، التي هي مجموعة مؤلفة من رؤساء أديان مسيحيين، يهود، ومسلمين من الأراضي المقدسة، دعت وزارة الخارجية في واشنطن المطران سهيل دواني للمشاركة في اجتماعات حوار بين الأديان تهدف إلى تعزيز قضية السلام العربي/الإسرائيلي.
في هذه الاجتماعات، التقى المطران سهيل مع رؤساء دين أمريكان، وأعضاء وموظفي مجلس النواب ومجلس الشيوخ. ويتألف مجلس المؤسسات الدينية في الأراضي المقدسة من 15 رئيس مسيحي، يهودي، ومسلم من الأرض المقدسة، وينشط في مبادرات سلام تهدف إلى خفض العنف في المنطقة وخلق حوار مفتوح من أجل السلام.
عند وصول أعضاء المجلس إلى الولايات المتحدة، أصدروا بياناً يفصل المجالات الستة التي سيعمل بها الاعضاء معاً، بالإضافة الى الجهود المبذولة لضمان دخول كل الطوائف الى مدينة القدس، والسعي لرؤية مشتركة لمدينة القدس، المقدسة لكل الديانات الثلاث.
 
هذا هو النص الكامل للبيان :
كل منا يؤمن بخالق واحد. ونؤمن أن جوهر الدين هو عبادته، واحترام الحياة والكرامة لجميع البشر، بغض النظر عن الجنسية والدين والجنس.
وفقاً لذلك، نحن نلزم أنفسنا باستخدام مواقفنا القيادية، وجعل مساعينا الحميدة تؤثر في تعزيز القيم المقدسة، ومنع استخدام الدين كمصدر للصراع، وبدلاً من ذلك أن يخدم أهداف السلام العادل والشامل ولتحقيق المصالحة والتفاهم.
لقد أصبحت الأماكن المقدسة عنصراً رئيسياً في صراعنا. ونحن نندب هذا الحال، لأن ارتباطنا بمقدساتنا يجب ألا يكون سبباً لسفك الدماء، ناهيك عن مواقع عنف أو تعبيرات كراهية أخرى. يجب أن تبقى الأماكن المقدسة مخصصة للصلاة والعبادة فقط، وأماكن يمكن للمؤمنين الوصول إليها بحرية ليضعوا انفسهم في وجود الخالق. الأماكن المقدسة موجودة للمؤمنين للاستلهام، ولتعزيز قبول محبةالله سبحانه تعالى وجميع مخلوقاته، من جميع الأديان والجنسيات.
وبناء عليه، يجب على كل جماعة دينية التعامل مع الأماكن المقدسة لدى الديانات الأخرى بطريقة تحترم سلامتها واستقلالها والابتعاد عن أي عمل من أعمال العدوان، التدنيس أو إحداث أضرار.
نحن، المؤمنين من الديانات الثلاثة، قد وجدنا في هذه الأرض، يهوداً ومسيحيين ومسلمين. ومن مسؤوليتنا إيجاد الطريق الصحيح للعيش معاً في سلام دون قتال. يتوق الفلسطينيون لانهاء الاحتلال فحقوقهم غير قابلة للتصرف. والإسرائيليون ينتظرون ذلك اليوم الذي يمكنهم العيش في أمن شخصي ووطني. ولذا علينا البحث عن طرق للوصول إلى هذه الأهداف معاً.
 
لتحقيق هذه الغايات، نحن سنعمل بنشاط على:
1.       "الخط الساخن" وضع إجراءات للاتصال السريع فيما بيننا من أجل معالجة وتقديم المشورة للمسؤولين الحكوميين فيما يتعلق بقضاياالحماية والوصول إلى الأماكن المقدسة لئلا تصبح سبباً للصراع.
2.       إنشاء آليات لمراقبة وسائل الإعلام لكي لا تحط من أي دين ، واصدار بيانات احتجاجية استجابة لهذه الإساءات في حال وجودها.
3.       التفكير معا في مستقبل القدس، ودعم تسمية مدينة القدس القديمة كموقع للتراث العالمي، والعمل على تأمين حرية الوصول إلى البلدة القديمة لجميع الطوائف ، والسعي إلى رؤية مشتركة لهذه المدينة التي كل منا يعتبرها مقدسة.
4.       تعزيز التعليم من أجل الاحترام المتبادل والقبول في المدارس وفي وسائل الإعلام. ورعاية مؤتمر للمعلمين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأكاديميين ووزراء للتربية والتعليم لبحث "دور الدين في التعليم من أجل السلام : المبادئ والممارسات"
5.       من خلال علاقاتنا سنظهر أن الاختلافات يمكن وينبغي معالجتها من خلال الحوار وليس عن طريق العنف، وسنسعى لتوصيل هذه الرسالة إلى كل مجتمعاتنا والقيادات السياسية لتبنّي هذا النهج. "فخلاف الرّأي لا يُفْسِد للوُدّ قضيّة"
6.       تقديم المشورة المستمرة لقادة حكوماتنا، وعرض عملنا معاً كمثال لتذكيرهم بأن مصالح مجتمع واحد تتحقق من خلال احترام وتقدير إنسانية ومصالح جميع الطوائف الأخرى.
 

إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن هذه الاجتماعات بين الأديان وأن تدعمها، يرجى الاتصال بالمطران سهيل دواني على العنوان التالي: bishop@j-diocese.org

 

مطرانية القدس الأسقفية ، جميع الحقوق محفوظة 1821 - 2016 ©

Designed and Developed by Alternative Business Solutions Co.Ltd