مطرانية القدس الأسقفية
الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | للإتصال بنا | English
 

آخر الأخبار

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية

 

       
الإسم:
البريد الإلكتروني:
إسم صديقك:
البريد الإلكتروني لصديقك:
الرسالة
أرسل

تاريخ المطرانية

 

يعود تاريخ الكنيسة الأنجليكانية في القدس إلى عام 1841.  ولكن قبل هذا العام، كان هناك اقتراحاً لإنشاء مركزٍ دائمٍ في القدس من قِبل جمعية التبشير الكنسية، وذلك عام 1821.
 
ولكن لم يتم إحراز أي تقدم الى أن استولى محمد علي باشا من مصر على مدينة القدس عام 1831، وأُنْشئ أول مركز انجليكاني دائم في القدس وذلك عام 1833.
 
وصل أول أسقف، وهو المطران مايكل سولومان الكسندر، عام 1841. وعام 1845، كُرِست أول كنيسة أنجليكانية في المدينة (كنيسة المسيح ، باب الخليل).  وبدأت المطرانية باتحاد بين انكلترا وبروسيا في القدس وكانت للأنجليكان واللوثريون.
 
خدم الأسقف الثاني، المطران صموئيل غوبات، بشكل رئيسي بين المسيحيين المحليين، وفتح 42 مدرسة ورسم أول اثنين من الكهنة الفلسطينيين.
 
عام 1881، فشل الاتحاد بين انكلترا وبروسيا وأصبحت المطرانية أنجليكانية فقط عام 1887، تركزت على كنيسة كاتدرائية القديس جورج في القدس، التي تم بناؤها وتكريسها خلال فترة أسقفية الأسقف الرابع، المطران جورج بلايث عام 1898.
 
نتيجة لزيادة عدد رعايا الكنيسة الأنجليكانية المحلية تشكّل المجمع الكنسي الفلسطيني المحلي عام 1905. ومع الاعتراف بالقيادة الأجنبية، اتخذ المجمع مهمة وضع نظام حكم ودعم ذاتي.
 
كان للتطورات السياسية في المنطقة تأثير كبير على الحياة الاجتماعية والسياسية للمطرانية، التي تم تقسيمها بين مختلف البلدان. وصار من الصعب الجمع بين مختلف رعايا الكنيسة الأنجليكانية في الشرق الأوسط.
 
تُعتبر حرب 1948 ضربة حقيقية للكنيسة، واجهت فيها مهمة هائلة للتعامل مع اللاجئين. وشهد عام 1958 تكريس الأسقف العربي الأول، المطران نجيب قبعين. وكان أسقفاً للأردن، لبنان وسوريا، بما فيها القدس الشرقية والضفة الغربية. وعلى الرغم من انه عاش في القدس، لم تَكُن لديه أي سلطة أسقفية على القدس.  وبين الأعوام 1957 و 1974، أصبحت مطرانية القدس تحت السلطة الإقليمية الإضافية لرئيس أساقفة كانتربري، التي كانت تشرف على كل الشرق الأوسط، بما في ذلك السودان، الصومال، مصر، شمال إفريقيا، اريتريا، إثيوبيا، إيران، قبرص والخليج . وعين رئيس أساقفة كانتربري مطران القدس كرئيس لأساقفة المنطقة.
 
بين الأعوام 1974-1976، أعيد تشكيل المطرانية كاملاً تحت إشراف النائب العام، روبرت ستوبفرد، والشركاء في الخارج: جمعية التبشير لكنيسة انجلترا (CMJ ، CMS وJMECA)، الكنيسة الأسقفية في الولايات المتحدة، الكنيسة في أيرلندا، الكنيسة الاسكتلندية (المشيخية) والكنيسة في أستراليا. وتأسست مطرانية القدس لتشمل فلسطين، الأردن، إسرائيل، لبنان وسوريا، مع القدس بالمركز، ولُقب المطران بالمطران الأنجليكاني في القدس ومطران مطرانية القدس الأسقفية. ويمثل الأسقف الأنجليكاني في القدس، عائلة الشراكة الأنجليكانية بالكامل. وتم رصد مركز لأسقف مساعد، مقره في عمان، للحفاظ على العلاقات مع لبنان، سوريا والأردن.
 
شهد عام 1976 تكريس أول مطران أنجليكاني فلسطيني في القدس، المطران فائق حداد. وأصبحت المطرانية واحدة من أربع مطرانيات في إقليم القدس والشرق الأوسط. ويمثل المطران في القدس عائلة الشراكة الأنجليكانية وهو خليفة لأساقفة كنيسة انجلترا في القدس.
 
كان المطران الثاني الفلسطيني في القدس، والمطران الثاني عشر الأنجليكاني هو المطران سمير قفعيتي الذي كان فعّالاً في تطوير العديد من المؤسسات المحلية ورعايا المطرانية مع زيادة في أعداد المتقدمين لسر الكهنوت المقدس. وخدم في منصب الأسقف المترئس للإقليم لدورتين مدة كل منهما خمس سنوات.
 
اهتمّ المطران رياح أبو العسل، المطران الثالث عشر الأنجليكاني في القدس، والمطران الفلسطيني الثالث، في السعي لتحقيق السلام العادل في الأراضي المقدسة والشرق الأوسط وسافر إلى جميع أنحاء العالم من أجل المرافعة للقضية.  كما شجع على مواصلة تطوير الرعايا والمؤسسات.
 
في 15 نيسان 2007 ، تم تنصيب الأسقف الجديد للمطرانية والمطران الرابع عشر الأنجليكاني في القدس، المطران سهيل دواني. إن رؤيته المستقبلية لمطرانية القدس هي المشاركة في خدمة السلام والمصالحة من خلال تعزيز الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة. يتم التركيز على العمل جنباً إلى جنب وجماعياً مع الشركاء في الخارج في الشؤون المسكونية والحوار بين الأديان وتشجيع المؤمنين للانضمام إلى جهود المصالحة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وفي إشارة إلى أهمية القدس، يؤكد المطران سهيل على أن واجبه، وواجب كل المسيحيين، جعل القدس نموذجاً للسلام بين الأديان السماوية الثلاثة. ويقول: "إن مهمتنا إعطاء الأمل لمن لا أمل لهم. ولنسترشد في حياتنا اليومية بنجم محبة الله".
 
يرعى المطران 27 رعية وحوالي 30 قسيساً و7000 أنجليكاني في أنحاء المطرانية. وتخدم المطرانية اليوم أكثر من 30 مؤسسة منتشرة عبر مختلف البلدان التي تغطيها. وتوظف المطرانية نحو 1500 شخص. ويلتحق نحو 6400 طالب لمدارس المطرانية ولها نحو 200 سرير في مستشفياتها.
 
تنشط مطرانية القدس في خدمة العمل بالإيمان في منطقة فيها أديان مختلفة، وتنشر رسالة من الاحترام المتبادل والتعاون من خلال مؤسساتها العديدة، وتعمل على إحلال السلام والمصالحة في هذه المنطقة التي مزقتها الصراعات.
 

مطرانية القدس الأسقفية ، جميع الحقوق محفوظة 1821 - 2016 ©

Designed and Developed by Alternative Business Solutions Co.Ltd